كتب: عبد الرحمن سيد
أعادت تصريحات جديدة
تسليط الضوء على مراكز النفوذ داخل إيران، بعدما رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي،
فجر اليوم الجمعة، على ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إمكانية عقد لقاء
مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في حال التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
وكان ترامب قد أوضح
أنه لا يسعى في الوقت الحالي إلى لقاء مجتبى خامنئي، لكنه أشار إلى أن مثل هذا اللقاء
قد يصبح وارداً إذا نجحت الجهود الرامية إلى إبرام اتفاق مع إيران، في إشارة تعكس استمرار
الرهان على المسار الدبلوماسي رغم تعقيدات العلاقة بين البلدين.
وفي تعليقه على هذه
التصريحات، دعا عراقجي إلى التعامل مع الواقع كما هو، قائلاً: "برأيي يجب أن نكون
واقعيين، وأن نفكر ونعيش في العالم الحقيقي"، وأضاف أن مجتبى خامنئي "هو
الآن مرشد النظام"، مشدداً على أن له حضوراً قريباً ومؤثراً للغاية في مسار التطورات
التي تشهدها البلاد.
وزير الخارجية الإيراني يؤكد أن نجل المرشد
يتحكم بمسار الأمور
ولم يكتف وزير الخارجية
الإيراني بتوصيف الدور السياسي لمجتبى خامنئي، بل ذهب إلى أبعد من ذلك بالتأكيد على
أنه "يمسك بزمام الأمور بشكل كامل"، موضحاً أن محدودية ظهوره العلني لا تعكس
حجم نفوذه الحقيقي داخل النظام، وإنما ترتبط باعتبارات أمنية، إذ توصي الأجهزة الأمنية
بعدم توسيع حضوره في المشهد العام.
كما كشف عراقجي أن قنوات التواصل مع نجل المرشد مستمرة بشكل دائم، مشيراً إلى أن توجيهاته تصل إلى مؤسسات النظام في الوقت المناسب، ويتم الالتزام بها وتنفيذها بدقة من قبل الجميع.



